قوانين تدريب الهجن المشاركة في السباق

يعد سباق الهجن من أقدم الرياضات الممارسة، فهي ترجع نشأتها إلى العصر الجاهلي، كانوا يمتلكون الإبل بكثرة، وذلك لأنهم كانوا يستخدمونها كوسيلة للتنقل عبر البلاد، ولم يكتفوا فقط باستخدامها وسيلة للتنقل ولكن ابتكروا سباقات للهجن، وكان كل منهم يتفاخر بعدد الإبل التي يمتلكها وقوتها وبراعتها وسرعتها، ولم تقف السباقات عند ذلك العصر بل ظلت تمارس هذه الرياضة إلى وقتنا هذا، وسكان البادية هما أكبر فئة محبة لسباق الهجن لوجودها لديهم بكثرة، واستحدثت هذه الرياضة عن ما كان في العصور القديمة.

قواعد وقوانين تدريب الهجن

يقوم المختصين والبارعين أو كما يطلقون عليه “المطي” في تدريب الهجن على السرعة في الجري، وتدريبه على كيفية الإنسياق وراء المدرب وتنفيذ أوامره لمشاركته في السباق، ويتم ذلك على عدة مراحل:

  • تبدأ أولى مراحل تدريب الهجن عندما يبلغ من العمر ثلاثة أعوام حيث يقوم المطي وهو الشخص الذي يقوم بتدريبهم بربط الهجن في شجرة من رأسها وتركها تقاوم لتنجو دون جدوى فهي لن تستطيع خلع الشجرة لكن هذا سيعطيها قوة وسرعة مما سيساعد على الجري لمسافات أثناء السباقات.
  • أما المرحلة الثانية فيقوم بوضع شداد على جسم الإبل تحديداً على ظهره في المنطقة بين السنام والرقبة، ويضع المحوي المصنوع من الياف النخيل على الجزء الاخر من جسده المنطقة بين السنام والذيل، وبعدها يتم ربطه بالمحقبة وهي الحبل الخاص بذلك، ثم يثبت الشداد من الجهة اليسرى واليمنى بواسطة حبل مصنوع من الصوف ويقوم بربطه على بطن الإبل، ويأتي بحبل آخر يسمى الزوار وذلك لأنه يربط في الزور.
  • ثالث مراحل تدريب الهجن هي: أن يقوم المضمر بركوب الإبل ولكن بعد ربطها بإبل أخرى سبق تدريبها على سباق الهجن، ويقوم بتعليم الإبل كيفية صد العصا عندما يحركها المدرب في اتجاهات مختلفة لكي يتحكم المدرب في انسياق الإبل للأوامر المعطاه له، وأيضاً تدريبه على الجري السريع والجري البطئ بواسطة ربطه بالجمل المدرب سابقاً.
  • المرحلة الأخيرة في التدريب يقوم بها المطي ويدربه فيها على السرعة والجري لمسافات كبيرة، وبذلك يكون الإبل مستعداً للمشاركة في السباقات المختلفة.