سباق الهجن وقوانينه

يعتبر سباق الهجن من أقدم السباقات والمنافسات، والتي يرجع عهدها إلى العصر الجاهلي أي ما قبل الدعوة الإسلامية، وكان العرب يقيمون المنافسات الخاصة بالهجن للتباهي أمام سائر القبائل بقوة الإبل وسرعتها وأيضاً التباهي بكم الإبل القوية المملوكة لكل مشارك، سباق الهجن يكون بين الإبل في السرعة والجري لمسافات معينة يحددونها، وهذه الرياضة لها جمهورها ومحبيها حتى الآن ويكون أغلبهم من البدو الذين يمتلكون الإبل ويحرصون على التباهي بها وبقوتها، ويودون في إحياء تراث أجدادهم، ولأن الإبل منتشرة في الدول العربية والبدو خاصة، تقام هناك سباقات الهجن المختلفة.

قوانين سباق الهجن

ولأن كل رياضة لها شروطها وقوانينها المعروفة فإن سباق الهجن له شروط وقوانين، منها ما هو خاص بالإبل المشارك في السباق أو المكان المقام عليه المنافسة أو التنظيم العام للمنافسة.

القوانين الخاصة بالإبل المشاركة في السباق

لابد للهجن المشاركة أن تكون ذات سنام واحد، وتتسم الرقبة الخاصة بهم بالطول، وتكون ناقة عربية أصيلة ذات سلالة طيبة تستطيع العدو بسرعة معينة والجري لمسافات معينة، ويكون جسمها قوي وخصوصاً أكتافها وأرجلها، ويصل حجم الناقة المشاركة في السباق من 500 إلى 600 كيلو جرام، تتسم بنحافة الجسم وذلك لتتمكن من الجري بسرعة في السباقات.

القوانين الخاصة بميادين السباق

يختلف شكل الميادين في سباق الهجن من دولة إلى أخرى، حيث يكون أحياناً على شكل دائرة أو خط مستقيم أو على شكل بيضاوي، ولابد أن يتم تجهيز منصات لإمكان الجمهور من مشاهدة السباق، تجهيز الميدان بأجهزة تصوير مختلفة موضوعة في أماكن مختلفة على الصخور وعلى سيارات متنقلة وعند آخر مسافة السباق لمعرفة الإبل الفائز في السباق، وتوضع الكاميرات لدقة التحكيم ولتسجيل الأحداث، وتكون المسافة الخاصة بالسباق ما بين 6 إلى 8 كيلو مترأً وقد تصل في بعض السباقات القليلة إلى 22 كيلو متراً.

القوانين الخاصة بالإجراءات وتنظيم السباق

لابد للجنة من وضع آليات المسابقة وشروط الإبل المشاركة من حيث السمات، ووضع المسافة المناسبة للسباق، وتقسيم جولات المنافسة وترتيب الإبل المشاركة في كل جولة، على أن تكون الإبل المشاركة في الجولة متساوية في العمر.