المراهنة بسباق الجمال

يحظى سباق الجمال أو الهجن بشعبية كبيرة في غرب آسيا ومنغوليا وأستراليا، حيث يطلق على الإبل المستخدمة والمخصصة للسباقات الرياضية بأسم الهجن وجمعها الجيش ومفردها الذلول، سباق الهجن هو حدث صاعد وقادم لجذب السياح، الإبل لا تكسب شهرتها لسرعتها ولكن لقوة تحملها ومع ذلك فهي قادرة على الوصول إلى 65 كيلومترًا في الساعة في فترات زمنية قصيرة.

يراهن الكثيرون حاليًا على سباق الجمال أو الهجن، وهي رياضة لها مهرجان سنوي يطلق عليه كأس الجمال. هذه المنافسة، التي تقام الآن في Blatherskite Park في بلدة Alice Springs ، إقليم شمال أستراليا، مستمرة منذ عام 1970، عندما بدأت في قاع نهر Todd الجاف.

معلومات عن سباقات الهجن

غالبًا ما يتم تفضيل الأطفال ليكونوا فرسان على الهجن بالسباقات بسبب وزنهم الخفيف، مما يتيح للجمال مزيدًا من الراحة والقدرة على الذهاب بأسرع سرعة ممكنة.

مراهنة سباق الهجن ليست شائعة حتى الآن في مواقع المراهنة الرئيسية في العالم الغربي، لكن المراهنة على الهجن عبر مواقع المراهنة العربية بوفرة.

تتوفر الآن نصائح المراهنة على سباق الهجن، على الرغم من أنه كان هناك عدم قدرة على التنبؤ بشأن تحديد الاختيارات قبل أن يتم استثمار الأموال في هذه الرياضة، فقد كانت المسارات المتاحة بها أقل جودة، وبالتالي تأثرت بشكل كبير بالطقس لذلك كان الجمل الأكثر ربحًا على الأرجح هو الأكثر ملائمة للبيئة، فيكسب ثقة المراهنين بسباق الهجن على مواقع المراهنات لسباقات الهجن.

الآن بعد أن أصبحت الرياضة لها ميزانية أكبر، فإن التطوير المتزايد للمسارات لتصلح في جميع الأحوال الجوية جعل من الصعب إلغاء السباقات، لأن التضاريس لا تلعب دور المحدد للجمل الفائز بعد الآن، مما يخلق ملعب محايد يناسب كل الجمال على حد سواء، وهو ما يعني أن الاحتمالات المتاحة أوسع الآن، وأن المراهنات للحصول على فوز ناجح في سباق الهجن أكبر من أي وقت مضى.

سباق الجمال أوالهجن في أستراليا يأتى مع جائزة مالية كبيرة تكون من نصيب الفائز بالسباق وتصل إلى خمسة وعشرون ألف دولار، يحصل عليها من الجهات المنظمة للسباق بعيدًا عن وجود مراهنات على السباق أم لا.