أنواع سباق الخيل

تاريخ سباق الخيل

اشتهرت رياضة سباق الخيل قديمًا وخصوصاً عند اليونان والعراق وسوريا ومصر، كانت من أهم رياضات السبق التي يمارسونها ويستمتعون بها سواء بالمشاهدة أو الممارسة، وتعد الآن من أشهر الرياضات المحببة والمفضلة لدى الأمراء والملوك والطبقة الأرستقراطية لما لها من أصالة وتاريخ قوي، حيث أنهم يحرصون دائماً على اقتناء أجود أنواع الخيل وأفضلها وأحياناً تباع الخيل في المزادات بأسعار باهظة لما لها من سرعة وركازة في السباقات المختلفة، ويعتبرها البعض رمز التفاؤل لقول الرسول صلى الله عليه وسلم “الخيلُ في نواصيها الخير إلى يوم القيامة”.

 

 

سباقات الخيل المختلفة

تجري الخيل في السباقات لمسافات كبيرة قد تصل إلى 4 كيلومتر بغض النظر عن السباق الشهير في ليڤربول والأطول من حيث المسافة الذي يصل فيه السباق إلى 7.5 كيلو متر تقريباً.

  • السباق المستوِ: ويعد هذا هو السباق الأشهر على الإطلاق ويكون على أرض مستوية بصفات معينة للخيول المشاركة من حيث المهارة والأصالة، ويتم تحديد مسافة معينة للسباق والخيل الذي يصل أولاً هو الفائز بالسبق وتكون الأرض مستوية تماماً دون وجود أي عوائق أو حواجز على الأرض، ويقام عادةً في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.
  • سباق الوثب أو القفز: هذا السباق يتميز بوجود حواجز وعوائق يحاول فيها الخيل بالوثب من خلالها، ويعتمد كلياً على مهارة الخيل المشارك في السباق وقدرة الفارس على السيطرة على خيله والتحكم فيه ليتجاوز الحواجز، على عكس النوع الأول الذي لا يتطلب تلك الكفاءة والمهارة الكبيرة المشروطة في سباق الوثب.
  • سباق التحمل: يتم فيه اختبار الخيل في مسافات أكبر ومدة زمنية أكبر والخيل الفائز من استطاع التحمل لفترة أكبر، وهو يعد من أنواع السباقات الصعبة لأنه يعتمد على قوة تحمل الخيل المشارك.
  • سباق التسخير: والذي يقوم فيه الخيل باقتياد عدد من الخيول خلفه لمسافات محددة.
  • سباق الخيل الرباعي: وتصل مسافة التحدي إلى ربع ميل، وهذا يتوقف على سرعة الخيل ومهارتها، ولكن لا يجد هذا السباق شعبية كبيرة لصغر المسافة.
  • سباق الخيل البكر: الذي يُعتمد فيه على القدرة على الوثب والجري لمسافات طويلة وتخطي الحواجز والعقبات في السباق.